السيد هاشم البحراني

195

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

تره منّي جرأة منّي على معاصيك ، ولا ركوبا لمحارمك ، اللّهم اصرف عنّي الأزل « 1 » واللأوآء « 2 » ، والبلوى ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء ، ومنظر السوء في نفسي ومالي . قال : وما من عبد يقول حين يمسي ويصبح : رضيت باللّه ربّا وبالاسلام دينا ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا وبالقرآن بلاغا ، وبعلي عليه السلام إماما - ثلاثا - إلّا كان حقّا على اللّه العزيز الجبّار أن يرضيه يوم القيامة . قال : وكان يقول عليه السلام إذا أمسى : أصبحنا للّه شاكرين ، وأمسينا للّه حامدين ، فلك الحمد ، كما أمسينا لك مسلمين سالمين . قال : وإذا أصبح قال : أمسينا للّه شاكرين ، وأصبحنا للّه حامدين ، والحمد للّه كما أصبحنا لك مسلمين سالمين « 3 » .

--> ( 1 ) الأزل ( بفتح الهمزة وسكون الزاء ) : الضيق والشدة ( وبكسر الهمزة ) : الداهية . ( 2 ) اللأوآء : الشدة والضيق في المعيشة . ( 3 ) الكافي ج 2 / 525 ح 12 - وعنه البحار ج 86 / 291 ح 52 .